This website is being formatted... please be patient until we finish our upgrading...

الأحد، أيار ٠٦، ٢٠٠٧

الإستقلال الزائف


وطني يا أجمل كلمةٍ تُلفظ، يا معنىً لا تسعه البحارَ
أنت لنا بالشكل ويحتلّك الغير، فيُعمي الأخيار والأبصارَ
يضغط على الناس ليفرض سياسته، وليعرف كلّ الأسرارَ
يقيم العراقيل ويقلب القيم، إذ جاء للمساعدة فأشاع الدمارَ
يقطع الألسنة الحرّةَ، ويحتجزها في مزّةٍ مرعبةٍ تسحق الأعمارَ
أعاث بالأرض فساداً، وعلّم الناس العيب فسانده الأشرارَ
فكانوا كمن من قبلهم احتلّوه، وزرعوا بيننا مبادئهم استعمارَ
نتغنّى بالإستقلال والأجنبي بيننا، وإنّ في ذلك على الجميع عارَ
تفرحون وتغطبتون، لكن أروني إيّاه وعلى أرضي المقدّسة كلّ يومٍ غارة
أنا لا أؤَمِن الحكّام على القليل، فكيف على شيءٍ مقدّسٍ يملؤنه قذارة
باعوا قيمهم من أجل القليل، ثمّ قتلونا بأيديهم الغدّارة
يوهموننا بالإستقلال والحريّة، بينما لا يستطيعون الأكل بدون مشورة الجارة
يمصّون دم الناس ليدفعوا للغير، إذ وصلوا إلى مركزهم بلا جدارة
أثاروا الحرب الأهلية، فتركوا في قلب كلّ أمٍ حنونٍ أقسى المرارة
هم ارتاحوا وتهنّوا في بيوتهم، ونسوا أنّهم وضعوا في كومة القش شرارة
ولم يتضرّروا، بل زاد مالهم وطفحت ثرواتهم بالأقذارَ
هم سيطروا على كلّ شيءٍ، لنكون لهم خدّاماً وهم في الصدارة!

كتبتها لتُلقى في عيد الإستقلال عندما كنت في الثالثة عشرة… لكن لم يقرأها إلا أبي، وفهمكم كفاية…

ليست هناك تعليقات: